رواية ليلة تغير فيها القدر ( الفصل 985 إلى الفصل 987 ) بقلم مجهول

موقع أيام نيوز

الإعجاب الذي كان لديها تجاهه من قبل إلى نوع مختلف من الإعجاب.
بالإضافة إلى ذلك أدركت أيضا أن سارة وبسام يشكلان ثنائيا مثاليا حيث وقفا بجانب بعضهما البعض.
بعد جولة من التعارف ذهب الجميع إلى غرفة الطعام.
كانت الوجبة المقدمة الليلة فاخرة وجلست سارة بجانب والدتها وهي تنظر إلى الرجال وهم يشربون نخب بعضهم البعض.
كان جميل سعيدا للغاية اليوم وأخرج كل نبيذه الثمين المخزن جيدا من قبوه ووضعه جميعا على الطاولة.
لم يبدو أن بسام يتجنب الكحول تلك الليلة وكان هناك أيضا كأس من النبيذ أمامه وأمام سليم.
في تلك اللحظة فكرت سارة في نفسها ما مدى تحمله للكحول لم أره يشرب بهذا القدر من قبل.
احمر وجه بسام بشكل غير متوقع عند تناول أقل كمية من الكحول.
بعد كأسين فقط من النبيذ كان وجهه الوسيم يتلألأ باللون الأحمر بشكل غير طبيعي.
تحت الضوء كان أحمر اللون في كل مكان حتى على صدغيه وبين حاجبيه.
لم تستطع سارة إلا أن تشعر بقلبها ينبض بسرعة عندما نظرت إليه.
لقد بدا وجهه المخمور ساحرا إلى حد ما بالنسبة لها.
وفي الوقت نفسه أدركت امال مستوى تحمل سليم للكحول لذلك بدأت تشعر بالقلق قليلا.
في منتصف العشاء واصل الرجال الاستمتاع بمشروباتهم بينما غادر الجيل الأصغر سنا الغرفة أولا.
كانت العادة الوحيدة التي اعتاد عليها فريد بعد التقاعد هي الاستمتاع بشرب مشروب من حين لآخر.
لذا في هذه اللحظة لم يكن لديه الكثير ليشربه بل كان منشغلا بالانخراط في المحادثة. واستمر في التباهي بماضيه مع جميل.
الفصل 987 
اغتنم بسام الفرصة وأمسك بيد سارة ليسحبها خارجا لالتقاط الأنفاس.
وفي الوقت نفسه التقيا بامال وسليم اللذين كانا على وشك الخروج في جولة بالسيارة أيضا.
سارة بسام نحن نغادر الان. نراكم في مكان آخر.
استقبلتهم امال بشكل طبيعي تماما.
في تلك اللحظة احمر وجه سارة لكنها لم تدحض كلمات امال.
ظلت سارة تشاهد فقط بينما كانت سيارتهم تنطلق.
اكتشفت سارة شيئا مثيرا للاهتمام في تلك الليلة. استطاعت أن تدرك من الطريقة التي نظرت بها امال إلى سليم أن امال كانت تحب سليم.
أتمنى أن تجد امال السعادة أيضا.
أمسك بسام بيديها وتجولا في الحديقة قبل أن يجلس على مقعد.
كانت هناك رائحة خفيفة من الكحول تنبعث منه واقتربت سارة منه وهي تسأله هل لديك أية مهام مؤخرا إذا لم يكن لديك فلنتزوج!
خفض بسام رأسه لينظر إليها هل تحتاجين حقا إلى القيام بذلك بهذه السرعة
التفتت سارة إليه ورفعت عينيها الجميلتين ألا تريد الزواج بي في أقرب وقت ممكن
بالطبع أفعل ذلك أجاب دون أي تردد.
ردت بابتسامة راضية.
بما أنك تفعل ذلك فيجب عليك الإسراع.
ومضت عينا بسام قليلا وتحدث بصوت أجش سارة هل يمكنك أن تمنحيني المزيد من الوقت أحتاج إلى إنجاز شيء ما أولا.
ما هو الأمر كم من الوقت ستحتاجه لإنجازه
رمشت سارة وشعرت فجأة
تم نسخ الرابط