رواية ليلة تغير فيها القدر ( الفصل 1135 إلى الفصل 1137 ) بقلم مجهول
كانت كاريمان في حيرة من أمرها قليلا عند التفكير في الأمر.
لا داعي للقلق بشأن ذلك. أنا سعيدة للغاية لأن كارمن هي أخت زوجي. ستتزوج عائلتانا الآن لذا سنكون أقرب من أي وقت مضى! أليس هذا أمرا جيدا استمرت غصون في تهدئة كل مخاۏف كاريمان دون أي علامة على الاستياء أومأت كاريمان برأسها بسعادة. "أحب صوت ذلك. أود أن نكون عائلة"
كانت كاريمان لا تزال تشعر بالندم على الطريقة التي وبخت بها كارمن في وقت سابق. هذا بالإضافة إلى الطريقة التي شعرت بها وكأنها أخطأت في حق كارمن جعلها تهز رأسها مرة واحدة "بالطبع. لدي ثقة مطلقة في حسين أنا فقط قلقة من أنه قد يكون مشغولا بها لأنها لا تزال صغيرة جدا"
في تلك اللحظة طرق عثمانه الباب ودخل. "سيدة فالكينر السيدة سليمان. لقد استيقظت السيدة سليمان الآن وسمح لها الطبيب بالخروج لذا يتم معالجة الأمر الآن".
دخلت كاريمان وغصون غرفة المستشفى ورأت كارمن جالسة على السرير. لم تستطع كارمن النظر في عيني والدتها بعد لكن كاريمان اقتربت منها وعانقتها. "كارمن. أنا آسفة لسوء فهمك. أرجوك سامحني!"
"أنا لست غاضبة منك يا أمي." ردت كارمن على العناق. لقد فهمت سبب قلق والدتها الشديد.
تحولت خدود كارمن إلى اللون الوردي هل كان سيقول ذلك الآن
"تفضل يا حسين" نظر إليه رامز.
"أود أن آخذ كارمن معي إلى المنزل وأتركها تتعافى هناك حتى نهاية العام. آمل أن تسمح لي."
لقد وجه لهم حسين نظرة متوسلة.
لقد استمتعت غصون بمدى نفاد صبره في حرصه على إبقاء كارمن إلى جانبه.
"لكن هل سيكون الأمر مزعجا بالنسبة لك" سألت كاريمان بقلق.
"بالطبع لا" رد حسين بابتسامة.
كانت كارمن متأكدة من أنها تبدو الآن مثل جراد البحر المسلوق لكنها لم تستطع إخفاء فرحتها. هل هذا يعني أنني أستطيع البقاء معه لبضعة أيام
"سأتوجه إلى المنزل لحزم بعض الأشياء لكارمن وسأطلب من شخص ما إحضارها على الفور" قالت كاريمان.
كان وجه كارمن ېحترق فقد شعرت بالخجل الشديد لأنه كان يحبها كثيرا أمام والديها.
خطرت لكاريمان فكرة أن حسين لديه أفضل الأشياء في الحياة المتاحة
له. سوف تحظى كارمن برعاية جيدة عندما تكون معه.
"لقد تم تسوية الأمر إذن. حسين يجب أن تأخذ كارمن معك إلى المنزل الآن. لن يكون من الجيد لك البقاء هنا لفترة أطول." كانت غصون قلقة بشأن سلامة حسين.
كانت كارمن قد ارتدت حذائها منذ وقت طويل. نظرت إليها حسين وقالت لوالديها "أمي أبي سأذهب الآن!"
مدت كاريمان يدها إلى كارمن وقالت لها "كارمن تذكري ألا تسببي المتاعب لحسين حسنا"
أومأت كارمن برأسها وقالت "نعم أعلم".
بحلول الوقت الذي خرجا فيه من الغرفة كان حسين قد أعاد ارتداء قناعه. كانت النظارات ذات الإطار الذهبي على أنفه تمنحه مظهرا من الرقي. لم تخطو كارمن سوى خطوتين عندما شعرت بيده تقترب من يدها.
هذا لينك صفحتي التي يوجد عليها الرواية كاملة الى اخر فصل تم نشره
https://pub2206.aym.news/category/7242
اضغط على اللينك او انسخه على جوجل لتظهر لك كل فصول الرواية. ارجو متابعة صفحتي pub2206 وشكرا