رواية ليلة تغير فيها القدر ( الفصل 1339 إلى الفصل 1341 ) بقلم مجهول

موقع أيام نيوز

أخرى قبل أن أنزل. ما زلت أبدو جميلة.
سارعت إلى ملاحقة جميل رغم أنها لم تكن جريئة بما يكفي لمغازلته. ومع ذلك كانت جميلة موجودة. كان بإمكانها التظاهر بالقول مرحبا والاقتراب من جميل بهذه الطريقة. "جميلة" صاحت في جميلة. "يا لها من مصادفة!"
استدارت جميلة ورأت مايا ومساعدتها فقالت "مرحبا مايا هل أنتما هنا لتناول العشاء أيضا"
"نعم ما هي الاحتمالات أليس كذلك يا إلهي السيد مشهور أنت هنا أيضا!" حدقت في جميل بعينين متلألئتين. الآن بعد أن وصلت إلى هدفها لم تعد هناك حاجة للتحدث إلى جميلة بعد الآن.
لم يكن لدى جميل أي فكرة عن هوية هذه المرأة لكنه اعتقد أنه سمع صوتها من قبل. لقد ركلت جميلة اليوم وأدت إلى ارتطام رأسها.
الفصل 1340 التأكيد
"هل هي من قامت بمضايقتك اليوم جميلة" استدار جميل فجأة.
لقد تفاجأت جميلة قليلا هل يحاول مساعدتي
"ماذا قلت له أنا لم أضايقك قط." كانت مايا غاضبة. لم تستطع أن تصدق أن جميلة ستخبر عنها. الآن سوف يعتقد أنني شريرة. هذا كله خطأها.
كانت جميلة خائڤة. من ناحية كان عليها أن تواجه الممثلة الرئيسية في المجموعة التي كانت فيها ومن ناحية أخرى كان عليها أن تجيب على جميل. كانت هذه قضية صعبة التسوية.
رأى جميل ما يدور في ذهنها فابتسم وقال "لا تقلقي أنا هنا لا أحد يستطيع أن يجبرك على الكذب".
لكنها لا تزال تنظر إلي بنظرة قاټلة. لا يزال يتعين علي العمل معها. إذا أخطأت في حقها فسيكون ذلك سيئا بالنسبة لي.
"لم يعد عليك أن تكوني ممثلة بديلة بعد الآن. تعالي إلى موقع التصوير الخاص بي. يمكنك أن تكوني الشخصية الرئيسية." عرض عليها جميل دورا على الفور.
كان ذهن جميلة فارغا لبضع لحظات. هل أنا الشخصية الرئيسية في فيلم جميل لكن هذا الدور يجب على أفضل المشاهير التنافس عليه. لماذا أعطاني إياه هكذا
وبحسد في عينيها أطلقت مايا نظرة غاضبة على جميلة. وفي الوقت نفسه ابتسمت بسرعة وطلبت منه "هل تحتاج إلى المزيد من الممثلات سيد مشهور هل يمكنني أن"
ألقى جميل عليها نظرة باردة وقال لها "إذا تحرشت بها مرة أخرى فسوف يتم طردك من الصناعة". كان ذلك بمثابة تحذير وټهديد.
أغلقت مايا فمها على الفور. ماذا فعلت خطأ هل كان ذلك لأنني ركلت تلك المرأة هذا الصباح كانت تعتقد أن جميلة ربما نامت مع جميل. لماذا ساعدها أيضا بل إنه أعطاها دورا. إما أنهما نائمان أو لا شيء آخر.
عضت مايا شفتيها وهرعت بعيدا مع مساعدتها. إن البقاء في الجوار لن يؤدي إلا إلى إثارة ڠضب جميل. ألقت باللوم على جميلة مرة أخرى.
غدا سأقوم بتخريب سلك الحركات البهلوانية. أتمنى أن تسقط وتكسر ساقها.
كانت ليلى تتعامل مع العمل على الهاتف. وفي تلك اللحظة رن هاتف
تم نسخ الرابط