رواية ليلة تغير فيها القدر ( الفصل 1896 إلى الفصل 1898 ) بقلم مجهول
المحتويات
متوترة.
تلقى إحسان مكالمة من الشركة فغادر المكان. أرادت سميرة أن تلقي نظرة حولها لذا نزلت ودخلت المصعد ثم توقف عند طابق جوري. في اللحظة التي انفتحت فيها الأبواب التقت سميرة بجوري. ألقت نظرة فاحصة لكن جوري لم تكن تعلم أن هذه المرأة هي والدة إحسان.
يا لها من امرأة أنيقة. رأت جوري سميرةل لكنها اعتقدت أن سميرة ستكون برفقة إحسان ولن تظهر بمفردها أبدا. أرادت سميرة أن تضعها في اختبار لذلك أمسكت بجبينها وشهقت. أمسكت بها جوري بسرعة. هل أنت بخير يا سيدتي
الفصل 1897 المحاكمة مستمرة
قالت سميرة يبدو أنك في عجلة من أمرك. ليس عليك مساعدتي إذا لم تتمكنين من ذلك.
قالت سميرة وهي تبدو متعبة رأسي يؤلمني وقد أغمى علي إذا لم أحصل على رعاية طبية. سيارتي في موقف السيارات سأنقلك إلى المستشفى.
وضعت جوري كل شيء جانبا وأخذت السيدة إلى المستشفى.
كانت سميرة تراقب جوري بعناية. بدا عليها أنها صادقة ولا يمكن تزوير هذا النوع من اللطف. ركبت في سيارة جوري وانطلقت الأخيرة بسرعة.
قالت سميرة فينش. نعم لقد اتصلت بعائلتي. فقط خذيني إلى المستشفى.
رن هاتف جوري وكان متصلا بالسيارة. لاحظت سميرة أن المكالمة كانت من ابنها فأجابت جوري على الهاتف.
مرحبا إحسان.
سأل إحسان بسرعة أين أنت كان ينتظر في الممر ويريد الذهاب إلى مكتبه مع جوري.
رد إحسان بقلق أنت تقودين السيارة إلى أين
لاحظ إحسان صوت محرك السيارة في الخلفية.
قالت جوري هناك سيدة تحتاج إلى نقلها إلى المستشفى لكنني سأسرع. أخبر والدتك أنني سأكون هناك قريبا.
أجاب إحسان بالتأكيد. سأشرح الأمر لأمي. سأعود في أقرب وقت ممكن.
في مكتبه عاد إحسان ليلاحظ أن والدته اختفت مما أثار حيرته. تساءل هل هي في الحمام أم أنها تجولت في المكان كان يجب عليه البحث عنها.
في تلك الأثناء كانت جوري عالقة في زحمة مرورية مما أثار استياءها. بدت مذعورة بعض الشيء. قالت آسفة لإضاعة وقتك آنستي.
أجابت سميرة برفق لا بأس. لا يوجد شيء مهم فلا داعي للقلق. سنصل قريبا.
ثم سألته جوري آه أنا بخير. هل كان هذا صديقك
متابعة القراءة