رواية ليلة تغير فيها القدر ( الفصل 2091 إلى الفصل 1993 ) بقلم مجهول
المحتويات
وهي ترفع يدها وكأنها تؤدي قسما.
أومأ معتز برأسه وقبل جبهتها بسرعة. انتظري حتى أعود.
عندما رأت إيلا معتز على وشك المغادرة شعرت بقلبها ينقبض لأن جميع مهماته كانت مصحوبة بالمخاطر. قالت له إيلا يجب أن تعود إلى المنزل. سأنتظرك.
مع إيماءة ثقيلة وعد معتز أعدك بأنني سأعود إلى المنزل سالما وسالما.
رغم أنه قال ذلك إلا أن إيلا ما زالت غير راغبة في السماح له بالمغادرة لذلك فتح ذراعيه واحتضنها. لا تقلقي علي.
في نفس الوقت ذهب لإبلاغ فريق الأمن في الفيلا وطلب منهم الوقوف في أماكنهم المخصصة للحراسة. بمجرد أن رتب معتز كل شيء انطلق مسرعا نحو وسط المدينة. في هذه الأثناء لاحظ كامل الذي كان في طريقه إلى مقر إقامة البشير تحركات معتز على الفور من خلال هاتف سمير.
وفي هذه الأثناء جاء جاسر إلى غرفة إيلا وسأل إيلا هل أنت بخير
أنا بخير جاسر. أنا فقط قلقة جدا عليه.
يجب أن تثق بقدراته سيكون بخير.
التفتت إيلا لتنظر إلى جاسر. جاسر لا تقلق علي. أعدك بعدم الذهاب إلى أي مكان وسأبقى داخل المنزل. يجب أن تذهب وتكون مع نايا.
حسنا لكن تذكري ألا تذهبي إلى أي مكان. بمجرد أن حثها جاسر غادر ليعود إلى عائلته.
سمعت إيلا شخصا يطرق بابها. وعندما التفتت رأت أنه الخادمة التي كانت تعتني بها لسنوات عديدة ساشا بيكيت.
سيدة البشير تناولي بعض الحليب. أحضرت ساشا كوبا من الحليب.
انحنت ساشا لمساعدة إيلا في تنظيف أغراضها لكن الدموع بدأت فجأة في السقوط من عينيها. ومع ذلك لم تنتبه إيلا إلى ذلك لأنها كانت تشرب حليبها وتفكر في معتز.
فجأة شعرت بالدوار والضعف. وعندما أدركت ما كان يحدث نظرت إلى ساشا لكنها سمعتها تقول آنسة البشير أنا آسفة لكن لا يمكنني أن أترك ابني ېموتان. أفضل أن أموت من أجلهما.
بعد ذلك دفعت ساشا سلة مهملات كبيرة إلى الغرفة. كانت تعلم أنه لا توجد كاميرات داخل غرفة إيلا لذا كان من الآمن وضع إيلا في سلة المهملات داخل الغرفة. كانت جديدة بالطبع بل إنها وضعت بطانية بالداخل حتى لا تشعر إيلا بعدم الارتياح الشديد.
الفصل 2093 اختفاء إيلا الغامض
أنا آسفة جدا آنسة البشير.
متابعة القراءة