رواية ليلة تغير فيها القدر ( الفصل 2198 إلى الفصل 2200 ) بقلم مجهول

موقع أيام نيوز

اللهم أنت الولي في وحدتي وأنت المعين في بلائي فسخر لي اللهم أناسا صالحين.
الفصل 2198 سأبتعد ثلاثة أيام
تنهد زكريا بهدوء وقال حسنا إذن سأتعرف عليه فقط لا أكثر.
كانت شيرلي لا تزال غاضبة من الداخل. لم تكن تحب أن يتم التجسس على حياتها الخاصة حتى لو كان ذلك من قبل نائب الرئيس نفسه.
أعتقد أنني لست مؤهلة للبقاء هنا. لماذا لا تكلفني بحراسة خارج المنزل اطلب من شخص آخر أن يعتني بك قالت له شيرلي وهي لا تريد أن تكون قريبة جدا في الوقت الحالي. رفع زكريا حاجبه. أنت تكرهيني إلى هذه الدرجة أليس كذلك

ألا يحق لي أن أكرهك ردت شيرلي. بعد كل شيء لم يكن يستحق الكثير. 
تنهد زكريا مرة أخرى. حسنا حسنا. لن تضطري إلى رؤيتي خلال الأيام الثلاثة القادمة.
سألت شيرلي إلى أين أنت ذاهب.
قال زكريا سأذهب لإجراء فحص للموقع. لست مضطرة للذهاب معي ثم توجه إلى الطابق العلوي.
عضت شيرلي شفتيها. كل ما كانت تريده هو أن يتم نقلها بعيدا عنه للقيام بواجب الحراسة وليس تجنبه لمدة ثلاثة أيام.
عادت شيرلي إلى غرفتها وخلعت معطفها وارتدت زيها المهني المعتاد. وبما أنها كانت تتدرب هنا لصالح ايمان فقد بذلت قصارى جهدها للعمل بجد.
ذهبت إلى الطابق الثالث ورأت أن باب المكتب مغلق فأطلقت تنهيدة صغيرة ووقفت بالخارج تنتظره.
داخل غرفة الدراسة جلس زكريا على الأريكة ووجهه هادئ لكن كان هناك شعور خفي بالتعب في عينيه. قبضته مشدودة ومرتخية ثم أخيرا فرك صدغيه. شعر بصداع قادم.
لم يكن العمل الشاق الذي يقوم به كل يوم مرهقا له إلى هذا الحد. كانت تلك المرأة هي التي تسببت في اضطراب عقله ولم يكن يعرف كيف يتعامل مع الأمر. وفي تلك اللحظة رن هاتفه فأجاب مرحبا!
سيدي كل شيء جاهز من جانبنا. هل حزمت حقائبك هل يمكننا المغادرة خلال نصف ساعة
فأجاب زكريا أحضر السيارة بعد عشر دقائق.
بعد أن أغلق الهاتف وقف وفتح باب غرفة الدراسة. فوجئ عندما وجد الفتاة لا تزال واقفة خارج الباب. عادت مشاعره المستقرة إلى الظهور مرة أخرى. تظاهرت شيرلي بعدم ملاحظته ورفعت ذقنها ووقفت مثل روبوت بلا تعبير.
رأى زكريا تعبيرها غير المبالي فخفت نظراته. ومع ذلك لم يقل شيئا. سار فقط نحو غرفة نومه الرئيسية. عبست شيرلي. هل سيغادر
وبعد سماع أصوات التعبئة من غرفة النوم الرئيسية تقدمت في النهاية ووقفت عند الباب وهي تراقب الرجل وهو يطوي الملابس ويرصها في الحقيبة.
هل تحتاج إلى أي مساعدة سألت شيرلي وكان صوتها متيبسا بعض الشيء.
لا شكرا أجاب الرجل. أدركت شيرلي أن زكريا كان أيضا بعيدا لذا تراجعت.
وبعد فترة وجيزة خرج الرجل حاملا حقيبة في يده. تقدمت شيرلي مرة أخرى وقالت دعني أساعدك في حملها إلى الطابق السفلي.
رفض زكريا عرضها مرة
تم نسخ الرابط