رواية الاب الغامض لاربعة أطفال"الاب المجهول واطفاله الاربعة"( الفصل 399 إلى الفصل 401 ) بقلم مجهول

موقع أيام نيوز

اللهم أنت الولي في وحدتي وأنت المعين في بلائي فسخر لي اللهم أناسا صالحين
الفصل 399
أعلن توماس أنه رب الأسرة وكانت ميليسا مذهولة. للحظة ساد الصمت البارد في الجو. وكأن المرء يسمع صوت دبوس يسقط.
حتى بعد أن تم إلقاء المحاضرة عليها كانت ميليسا لا تزال تشعر بالقلق بشأن ياندل. نظرت إليه دون وعي فقط لتكتشف أن عينيه لا تزال ثابتة على يارا دون حتى أن ينظر إليها مرة أخرى. لم يكن الأمر كذلك عندما لم تكن يارا هنا.

أبي هل قلت شيئا خاطئا يارا لديها صموئيل بالفعل! لماذا هي هنا لإغواء ياندل! فقدت ميليسا رباطة جأشها وصړخت. إنها المخطئة. لماذا توبخني بدلا منها!
شعرت ميليسا أن كل شيء سقط من الجنة إلى الچحيم رغم أنها لم تفعل شيئا خاطئا. كانت حزينة للغاية لدرجة أن عينيها تحولتا إلى اللون الأحمر ووجهها التوى.
عندما رأى توماس أن ميليسا فقدت رباطة جأشها رفع يده وصفعها من شدة الڠضب. صڤعة! ظهرت بصمة راحة اليد على وجه ميليسا الصغير.
أنت... ميليسا لقد طلبت منك أن تصمتي! ألم تسمعيني كان توماس يرتجف من الڠضب.
أنت فقط متحيز ومؤيد ليارا! استمرت دموع ميليسا في السقوط وقالت بصوت أجش إنها ابنتك لكنني ابنتك أيضا! لماذا تعاملني بهذه الطريقة
التقطت ميليسا أدوات المائدة والأطباق التي أمامها وارتطمت بالأرض مما تسبب في فوضى. ثم استدارت وركضت بسرعة إلى الطابق العلوي.
كانت إيفون تدرك أيضا أن ميليسا تصرفت بشكل غريب بعض الشيء في ذلك اليوم لكن ميليسا كانت لا تزال ابنتها. وبالإضافة إلى ذلك هي لم تكن عمياء أيضا. 
عندما كان ياندل ويارا يتحدثان عن التصوير بطريقة حميمة على طاولة العشاء للتو كانت يارا تتصرف بغطرسة طوال الوقت. لم تراعي مشاعر ميليسا على الإطلاق. لا عجب أن ميليسا ڠضبت هكذا!
هل تشعر بالارتياح بعد توبيخها هل أنت راض الآن سألت إيفون توماس بنبرة حزينة وهي تذرف الدموع في عينيها قبل أن تستدير لملاحقة ميليسا.
ظل توماس واقفا دون أن يحرك ساكنا ولم يكن يعرف أين يضع وجهه.
يارا هل أنت غير مراعية لأمر ميليسا
أبي أنت والعمة إيفون من أفسداها. لقد منعتها من الجنون أمام ضيوفنا ومع ذلك تجرأت على مهاجمتك. وضعت يارا الشوكة في يدها وقالت ببرود أخبرني أنا فقط أناقش العمل مع السيد موس. أين تجاوزت الخط
أصبح توماس بلا كلام عند سماع كلمات يارا.
السيد موس أخشى أن نضطر إلى التحدث عن الاختبار في يوم آخر قالت يارا.
أنا متاح في أي وقت رد ياندل بعجز ومع ذلك لا يبدو من المناسب لنا أن نواصل محادثتنا اليوم. السيد توماس يارا سأغادر إذن.
ياندل لماذا لا تغادر بعد العشاء حث توماس ياندل على البقاء.
لقد فقدت شهيتي. أجاب ياندل بلا مبالاة اعتقدت أن ميليسا ستكون شخصا
تم نسخ الرابط