رواية سيد المدير التنفيذي الاب الرائع"سوبر الرئيس التنفيذي الاب" (الفصل 457 إلى الفصل 459 ) حصري على ايام

موقع أيام نيوز

 اللهم أنت الولي في وحدتي وأنت المعين في بلائي فسخر لي اللهم أناسا صالحين حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
الفصل 457
هممم ماذا نفعل في الليل قال باتريك بابتسامة مرحة وهو يحدق في عيني جويندولين. 
كانت عيناها متسعتين من الإحراج واحمر وجهها خجلا مما أضفى عليه وهجا لطيفا. كان قلبها ينبض بسرعة وشعرت وكأن حرارة الخجل تصل إلى أذنيها. إنه يضايقني مجددا! 

لم تستطع تحمل المزيد من المزاح فابتعدت مسرعة نحو الشرفة. وقفت هناك تراقب المحيط المترامي أمامها محاولة تهدئة دقات قلبها والاستمتاع بالهدوء الذي يوفره المنظر. 
باتريك الذي لاحظ رد فعلها ضحك بخفوت وقال لنفسه كيف تهرب بهذه السهولة سأذهب إليها. 
نهض وسار نحوها لكنه فجأة توقف عندما أحس بصداع حاد ضړب رأسه. أمسك بالخزانة القريبة ليتوازن واستعاد رؤيته تدريجيا بعد لحظات. وقف قليلا لاستجماع قوته قبل أن يتجه نحو الشرفة مجددا. 
رآها تقف هناك تستمتع بالمناظر الطبيعية بملابسها التي بدت مرتبة ولكن تحمل آثار عفوية الصباح. فجأة صاحت بحماسة وهي تشير نحو البحر إنها حيتان بيلوجا! باتريك انظر! يا له من منظر رائع! نحن محظوظون للغاية اليوم! 
استدار باتريك نحو المحيط ورأى مجموعة من الحيتان البيضاء التي كانت تتحرك بسلاسة في المياه الصافية. وقف بجانبها وقال بابتسامة هذا مشهد نادر للغاية. 
تألقت عيناها بالحماسة وكانت تقفز بسعادة كطفلة صغيرة تعبر عن دهشتها وفرحها. اقترب باتريك منها واحتضنها برفق وهمس جوين أود أن تستمر لحظات السعادة هذه دائما بيننا. 
استندت جويندولين على صدره وقالت إن المكان هنا جميل للغاية. لم أر الحيتان البيضاء من قبل. أتمنى لو كان الأطفال هنا أيضا ليشاركوا هذه اللحظة. 
ابتسم باتريك وقال سنحضرهم معنا في المرة القادمة. هذا وعد. 
رفعت رأسها لتنظر إليه بابتسامة دافئة ولكن في تلك اللحظة رن هاتفها. استدارت سريعا نحو السرير حيث كان الهاتف موضوعا وأشارت إليه قائلة يجب أن أجيب على المكالمة. 
أومأ باتريك برأسه وتركها لترد. 
أجابت جويندولين على المكالمة ورأت أن المتصلة كانت تيفاني مرحبا تيفاني. 
قالت تيفاني بصوت عاجل جوين لدي أمر طارئ يتطلب عودتي إلى أفينبورت. هل ستعودين وحدك 
ردت جويندولين لا بأس. سأعود لاحقا بمفردي. هل هناك شيء آخر 
قم بزيارة السيدة ساندرز قبل مغادرتك. أعتقد أنها تأثرت بلقائك. 
بالطبع! أجابت جويندولين قبل أن تغلق الهاتف. 
نظرت إلى الساعة التي كانت تشير إلى الثامنة صباحا وابتسمت بخفة يجب أن أعود الليلة. الأطفال ينتظرونني ولا أريد أن أبتعد عنهم أكثر. 
دخل باتريك من الشرفة ونظر إليها بعينيه العميقتين. سألها بقلق هل كل شيء على ما يرام 
هزت رأسها بابتسامة مطمئنة قائلة لا شيء يدعو للقلق. لكنني أعتقد أننا يجب أن نعود قريبا. 
رد باتريك وهو
تم نسخ الرابط