رواية ليلة تغير فيها القدر ( الفصل 1968 إلى الفصل 1970 ) بقلم مجهول
المحتويات
دون أن نتحدث هذا سيملني حتى المۏت. ألم تكن مهمتك هي الحفاظ على سلامتي أليس من الأفضل أن تجعل مهمتك أكثر متعة
رفع معتز حاجبه وقال بهدوء كل ما أحتاجه هو التأكد من أن هدف مهمتي سيظل على قيد الحياة.
أدركت إيلا أن المحادثة معه ستصل إلى طريق مسدود لا محالة. يمكنه إنهاء أي حوار بجمل قليلة فقط وكان هذا ما حدث بالفعل.
الفصل 1969 سيواجه الخطړ وحده
ليس هذا ضروريا. استسلم الرجل أخيرا لرغبتها. لم يكن أمام إيلا خيار سوى الذهاب إلى السرير لكن نومها كان متقطعا حيث ظلت تتقلب بلا جدوى. وعندما كانت على وشك أن تنزلق أخيرا إلى عالم الأحلام استيقظت فجأة على صڤعة قوية على خدها. فزعت وفتحت عينيها لترى يد معتز الكبيرة تغلق على فمها وهو يضع إصبعه على شفتيه مشيرا لها بالصمت.
على الرغم من كونها في موقف حياة أو مۏت لم تستطع إلا أن تعجب به في قلبها إنه وسيم للغاية! هذا الرجل أنيق وذو حضور طاغ. كانت الحراس الشخصيون الذين يحيطون بها جميعهم طوال القامة وضخام البنية ويتقنون فنون القتال لكنهم يفتقرون إلى السحر الذي يمتلكه هذا الرجل سحر يجذب الناس إليه بطريقة لا يمكن إنكارها.
بعد
متابعة القراءة