رواية ليلة تغير فيها القدر ( الفصل 2280 إلى الفصل 2282) بقلم مجهول
المحتويات
اللهم أنت الولي في وحدتي وأنت المعين في بلائي فسخر لي اللهم أناسا صالحين
الفصل 2280
شعرت شيرلي برعشة في صدرها هل كانت ايمان تحمل مشاعر قوية تجاه زكريا حقا إلى حد تجاهل حياتها الخاصة لم تستطع شيرلي أن تتأكد من ذلك لكنها كانت مقتنعة بأن شيئا لن يحدث أبدا بين ايمان وزكريا وبينما لم تستطع ضمان ذلك في الوقت الحالي بدا من غير المرجح أن يبادل الرجل مشاعر ايمان
"شيرلي أنا جادة في كلامي أنا على استعداد للتضحية بكل شيء من أجل السيد فاروق" ردت ايمان
شعرت شيرلي أن إعجاب ايمان بزكريا ربما يكون مبالغا فيه بعض الشيء فكيف لها أن تنطق بمثل هذه التصريحات غير العقلانية
"ايمان الوقت متأخر جدا خذي قسطا من الراحة نصحت شيرلي" ردت ايمان قائلة "حسنا يجب أن تستريحي مبكرا أيضا" بعد إرسال هذه الرسالة ارتسمت ابتسامة ماكرة على شفتيها كانت تهدف إلى غرس شعور بالذنب في شيرلي حتى لو كانت شيرلي تكن مشاعر تجاه زكريا
"مرحبا يا جدتي!"
"شيرلي تعالي لمرافقتي في ظهر هذا السبت أريد الخروج لتناول الغداء مع الأصدقاء وأريدك أن تأتي معي "
"بالتأكيد يا جدتي فهمت" أجابت شيرلي
"أيضا ارتد ملابس أنيقة بعض الشيء يجب على النساء أن يعتنين بأنفسهن لا ترتدي هذا الزي طوال الوقت ستبدو وكأنك بائع تأمين "
"على أية حال ليس مسموحا لك بارتدائه يوم السبت هذا أليس كذلك"
"حسنا فهمت سأحرص على ارتداء ملابس أنيقة لرؤيتك " ضحكت شيرلي بعد أن أنهت المكالمة كان زكريا على وشك الخروج مرة أخرى تبعته شيرلي على الفور معلنة "سأخرج معك!"
هز رأسه وقال "لا داعي لذلك سأذهب إلى اجتماع وسوف تشعر ين بالملل" ما دام الأمر لا يتعلق بالتسلية فهو لا يريد اصطحابها للخارج فالانتظار في الخارج لساعات سيكون مؤلما بالنسبة لها كان من الأفضل تركها في المنزل تستمتع بكل الطعام اللذيذ الذي تريده في بيئة مريحة
"ليس الأمر كذلك " أنكر زكريا ذلك وأوضح
"عندما تكون موجودا يميل تركيزي في العمل إلى التشتت "
لقد حيرتها كلامه وسألته لماذا
"لأنني سأكون مشغولا جدا بالتفكير فيك وأهمل عملي" اعترف زكريا
كان هذا التصريح بمثابة اعتراف صريح وعندما سمعته أصيبت شيرلي بالذهول ولم تكن متأكدة من كيفية دحضه
وتساءلت وهي غاضبة لماذا يتحدث معي وكأنني حيوان أليف فهي بالتأكيد لا تريد أن يعاملها أحد بهذه الطريقة
متابعة القراءة