رواية سيد المدير التنفيذي الاب الرائع"سوبر الرئيس التنفيذي الأب" (الفصل 157 إلى الفصل 159 ) بقلم مجهول

موقع أيام نيوز

ابتسم ابتسامة عريضة وقال لقد ذهبوا في نزهة. هل انتهيت من طعامك آنسة أشتون 
أومأت برأسها وقالت نعم. 
لنصعد إلى الطابق العلوي. لدي مهمة لك. 
بعد أن قال ذلك نهض على قدميه وخرج. 
نهضت جويندولين بسرعة وتبعته ففي النهاية كان هو رئيسها وكان عليها أن تستمع إليه. 
صعدوا إلى الطابق الثالث. طلب باتريك منها أن تدخل غرفة نومه قبل أن يغلق الباب خلفها. 

عندما سمعت جويندولين صوت القفل التفتت إليه وقالت بصوت منخفض السيد لوين... 
ألقت نظرة سريعة على الباب ورفعت حذرها. 
أخرج باتريك ربطة عنقه وبدأ في فك أزرار قميصه. 
قالت بارتباك وأشارت إليه بسرعة بباتريك ما الذي تحاول أن تفعله 
لقد طلب مني أن أصعد إلى الطابق العلوي وهو الآن يخلع ملابسه. ما الذي يحاول أن يفعله 
أدركت نواياه ولم تستطع إلا أن ترتجف من الخۏف. 
ضحك بخبث وقال ماذا تعتقدين 
الفصل 158
تراجعت جويندولين في اتجاه النافذة وكانت على وشك السقوط إذا استمرت في التحرك للخلف أكثر من ذلك. كانوا في الطابق الثالث لذلك كان الوضع خطېرا.
لا تقترب يا باتريك وإلا سأصرخ! قالت ذلك وهي تقف بجانب النافذة المفتوحة متأكدة أنه سيسمعها أحد إذا صړخت بأعلى صوتها.
ضحك باتريك بهدوء عند رؤية تعبيرها المذهول.
ماذا تعتقدين أنني سأفعل قال بابتسامة.
لقد لاحظت أنه قد خلع قميصه كاشفا عن جسده. شعرت بارتباك لكنها حاولت إبقاء تركيزها.
كيف لي أن أعرف أنا لست أنت! أجابت بسرعة ثم حولت نظرها بعيدا عن جسده.
في تلك اللحظة جلس باتريك على السرير وأدار ظهره لها.
ظهري يؤلمني. أعتقد أنني بحاجة إلى وضع بعض الأدوية. هل يمكنك مساعدتي
استفاقت جويندولين من تفكيرها عندما رأت أن باتريك يجلس مع أنبوب مرهم بجانبه.
هل تعاني من رد فعل تحسسي سألته.
نعم يحدث لي ذلك أحيانا عندما أستمتع بالينابيع الساخنة. إنه شيء معتاد بالنسبة لي.
لاحظت أنه لم يكن هناك مسحات بجانب المرهم فسألته أين المسحات يا سيد لوين
عبس باتريك قليلا وقال لا حاجة لها. يمكنك استخدام إصبعك.
صدمت جويندولين بعض الشيء لكنها تمالكت نفسها بسرعة وتوجهت إلى الحمام لغسل يديها.
عندما رأت الحمام الفخم لم تستطع إلا أن تشعر بالدهشة. كان أكبر وأجمل بكثير من أي حمام آخر رأته في حياته.
بعد أن نظفت يديها عادت إليه وأخذت المرهم. ثم وضعته بعناية على المناطق المتضررة في ظهره. وعندما انتهت قربها منه.
الفصل 159
أخيرا استعادت جويندولين قليلا من هدوئها همست ودفعته بعيدا. في تلك اللحظة استعاد باتريك وعيه أيضا وأبعد نفسه عنها. بينما كانت تجلس لاحظت أن ملابسها تحركت قليلا.
آآآه! صړخت وهي تمسك بوسادة وتضعها أمام صدرها ثم قالت باتريك كيف تجرؤ على ذلك
شعر باتريك بحرج كبير في تلك اللحظة وكان يتمنى لو استمر في تصرفاته لكن عندما رأى رد فعلها
تم نسخ الرابط